الأحد، 6 مايو، 2012

رساله ذكرى



ولله الحمد و المنه انه رزقني في كل بلد صديق و عزيز على قلبي

و لقد كان لدراستي في ام الدنيا الفضل الكبير في ذلك ... كم من الاصدقاء و الاخوه الاحباب فرقت بيننا المسافات

لكن مازالت مكانتهم الكبيره في قلوبنا

البوست اليوم بيكون اهداء لكل من سكن قلبي و مازال

اليكم انتم يا من اشتاقتلكم الروح ... اخوه لم اراكم منذ زمن

لا يصبرني سوى تلك الاخبار الجميله التي تأتيني من هذه الجميله .. سيدة الكون بهذا الزمان

انها الشبكه العنكبوتيه التي لا يخفى عليها شيء هذه الايام

فما عليك إلا ان تزور موقع من مواقع التواصل الاجتماعي فترى احبائك و اخوانك فيها



هذا لمن فقدت طرق الاتصال معه .. فشكرا لك يا سيدة الكون فكم حملتي في طياتك رسائل الشوق



كم اشتقت لذلك الزمن الجميل ... كم اشتقت لجامعتي و لزملاء اصبحوا لي كالاخوه



كم اشتقت لتلك الشقة الجميله حيث اعود اليها من بعد يوم مرهق من بين عيادات و محاضرات



فاحتضن جهاز الكمبيوتر لاسمع صوت من يطربني و يجعلني استرخي في غرفة المعيشه



لتلك التي تحرك مشاعري و احاسيسي عندما تقول بعيد عنك حياتي عذاب .. ما تبعدنيش بعيد عنك



الله عليه يا ام كلثوم ... و يكون معي ذلك الكأس من الشاي كانني احد النجارين الذين يعملون بالسيدة زينب  و انا انحت مستقبلي و اصقل حياتي لاعود لوطني ظافرا بعلم ينفعني و ينفعه



صدقوا من سبقونا بهذه الحياة عندما قالوا ان الذكريات هي من تصنع الانسان و تحدد مستقبله



فها انا اتنفس الذكريات كلما اسمع صوتك يا ام كلثوم في الليالي او عندما اسمع غناء فيروز في الصباح الباكر



شكرا لكل من شكل هذه الذكريات الجميله التي صنعتني و جعلتني ما انا عليه اليوم



لا اعرف لماذا كتبت هذا الموضوع اليوم لكن كل ما اعرفه ان بحور الشوق قد ارتفع فيها الموج و عصفت بها رياح طيف احبابي و اخوتي



كم اتمنى ان تبحر كلماتي بين طيات هذه الشبكه التي كم من المرات اوصلتني لمن احب و تتخلل صدورهم لتذكرهم بي



فهاهنا انا اخ لكم و صديق فقد الكثير منكم



اذا كنت مقصر في حق اي منكم فلكم مني عظيم الاعتذار .. و ان ابعدت بيننا الايام او المسافات يظل لكم بيت حيطانه هي ضلوعي


و هذا ما اشعر به وضعته في مدونه و كانني ذلك
الذي وضع رسالة في قارورة و رماها في بحر
و هو يدعي لربه بان يكون قدرها في يد من ارسلها له

استودعتكم الله الذي لا تضيع ودائعه