‏إظهار الرسائل ذات التسميات حرب المملكه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حرب المملكه. إظهار كافة الرسائل

السبت، 24 يوليو 2010

حرب المملكه 2



هذا الجزء الثاني من حرب المملكه ... اخيرا جائنا الوحي بعد طول انتظار

لم استطع ان اكتب هذا الجزء حتى رأيت الذي بعده

لم اتحمس لمعرفة نهاية قصه كهذه .... ربما لاني اعيشها

للذي لم يقرأ الجزء الاول انصحه ان يقرأه قبل ان يتهور و يقرأ هذا الجزء

حرب المملكه الجزء الاول



.......................................................................................



غابت الشمس ولازلت انتظر الكتيبه التي سوف تأتي بتاج المملكه

كلي شوق لهذا التاج حتى احرر مملكتي من الاعداء

فأذني اشتاقت لصوت لعب الاطفال و غنائهم

وعيني اشتاقت لرؤية شعبي و هم فرحين في كل صباح نجتمع به

اشتقت للروائح العطره التي تحملها لنا نسائم الجبل الكبير

و لهدير ماء الشلال التي تشعر معها بالهيبه

احسست بان الثواني تمر علي كالساعات بل كالايام الطويله

اصبحت اسمع كل نبضه لقلبي ببطء حتى خيل لي ان قلبي اصبح في أذني من قوه صوته و البطئ الشديد فيه

غابت الشمس ولم يصل احد

وتسلل الاحباط لقلوب من معي من الرجال حتى اصبحت اسمع احدهم يقول بصوت خافت لزميله

لا اعتقد ان الرسول صادق و ان التاج غير قادم

اردت في تلك لحظه ان اقطع راسه ... لكن من يلومه ... انه لم يحبب هذه المملكه مثلي

وكل الامور تعاكسني وتسير ضدي و ضد حقي

اشعلوا النار وهم يتسامرون حولها وانا على راس الجبل انتظر اي خبر من تلك الكتيبه

تكفيني النار المشتعله في صدري

جائني احد القاده ( المستنصر ) قائلا

يا ايها الملك الم يحن الوقت لتاخذ قسطا من الراحه فلقد اتعبك الانتظار وان اتى اي خبر ابلغناك

فقلت : كيف ارتاح وانا محروم من بلادي ومفتاح الدخول لها قادم ..... تريدني ان ارتاح والنار في قلبي مشتعله والسبيل لاطفائها... قريب في المكان... بعيد عن العين و اليد

اذهب انت لتأخذ قسطا من الراحه فسوف احتاجك عندما يصل التاج ...اذهب فانا جالس هنا

فلما نام الجميع لم استطع ان اصبر ولو لحظه اكثر ..... فركبت حصاني و ذهبت مسرعا نحو تلك الكتيبه المزعومه فلم اعد استطيع الصبر اكثر من ذلك فلقد طال الزمن وانا بعيد عن بلادي

اصبحت اشد على حصاني وهو يجري بكل ما أوتي من قوه حتى اسابق الرياح لاحتضن تاجي و مفتاح دخولي للمملكه

كلما عبرت ارض اقول في نفسي سوف اراهم عن قريب و أتلفت حولي لعلي اراهم

حتى شرقت الشمس وانا اسير دون ان ارى احد منهم

اخذت اشعر بالقهر اريد ان يسرع الحصان ولكنه تعب ولم يعد يستطيع الجري اكثر فلقد شددت عليه كثيرا

فذهبت إلى قرب نهر حتى يرتوي الحصان ولكي اريحه قليلا

وعندما اقترب من النهر كان الوضع غريبا كأنها ارض لمعركه حصلت منذ قليل

فالدماء منتشره في كل مكان ولم تجف ولكن الغريب ان لا جثث فيها اخذت ابحث عن شيء يبين لي ما حدث

حتى وجدت ما لم اكن اتوقعه

انه رداء حرب

ولكن اي رداء هو !!! انه رداء اعز اصدقائي واحد اشجع قاده جيشي (( ابا الوليد )) .... انه قائد تلك الكتيبه التي كانت سوف تأتيني بالتاج

لم اعرف على ماذا احزن على صديقي ام على مملكتي فالشعور بالضياع تملكني

وفي غمرة احزاني وانا ابحث عن جثته لكي اكرمه بدفنه

اخذت اهذي .... واصرخ باعلى صوتي وانا اضرب في سيفي يميناً و شمالاُ

ابا الوليد .... ثأرك لن انساااااااه ...... لن اترك قاتلك

ولا يرد على سوى صدى صوتي ثأرك لن انساااه .... لن اترك قاتلك

فشعرت بحركه من ورأ الاشجار فأخذت اركض نحوها و انا اصرخ بصوت عالي ..... لن اتركك ....... لن اترككم تأخذوه

ورأيت من خلف الاشجار رجلا بيده سيف .. واذ به يرفع السيف .... فأضرب بكل قوتي عليه فيسقط ... فأضربه بالثانيه واصيبه

فأهم بالثالثه فيصرخ بي

عمي لا تضربني يا عمي

فيقف الدم فيني وتختفي الغشاوة من عيني

يا ليتني طعنت نفسي ..... يا ليتني طعنت نفسي

انه الوليد ...... انه الابن الذي ربيت ..... ابن اعز اضدقائي وأشجع قادة جيشي ابا الوليد

الوليد فداك روحي ... ليتك طعنتني ولم اصيبك ... مال الاحزان تباغتني وتنزل علي كــوابل من السماء

حزني على الاب ... جعلني اهذي .... فطعنت الابن ..... مالك يا دنيا تقتصيني بي مني

الوليد فداك دمي ... ما اصابك مني

فرد علي ... يا عمي لا تبالي فان جروحي من المعارك كثيره

ولن تسقطني ضربتك فانها ليست في موضع مقتل ..... كنت اتمنى ان اصدقه ولكني كنت اعرف عندما يكذب علي

اخذت اعاتبه ..... هل انت احمق لماذا لم تعرفني بنفسك قبل ان اضربك .... يا لك من احمق

فحملته على ظهري وركبت حصاني لاعود به حتى نعالجه

وانا اضرب الحصان بسيفي وهو لا يستطيع ان يجري كما اريد

اصبر يا ايها الشجاع .... الوليد اصبر

فيرد علي لا تتعجل يا عمي .... اتركني هنا و اذهب خلف التاج و ابي انهم اهم

ابوك !! هل هو حي .... اين هو ؟!! ....... الوليد : لقد اخذنه الساحرات الثلاث إلى غابتهم المسحوره

فرددت عليه : سوف اعود له ولكن بعد ان اطمئن عليك و نعالجك

والحصان يجري على مقدرته فلقد فترت همته .... وانا اشد عليه فقلبي يتقطع .... فلقد طعنت قلبي بسيفي ... لقد طعنت الوليد

وانا في طريقي سقط الحصان ... فلم يعد يتحمل من تعب السفر شيء ... فأخذت الوليد على ظهري وانا اسير نحو معسكرنا

و اااااه من القهر ... ان يدي هي من طعنتك .... وهو يبتسم لي و يقول لا تقلق يا عمي اني بخير

واذ بخيول تأتي نحونا

كنت ادعوا ان تكون من خيول اصحابنا فلم يعد لدي من الطاقه ان احارب وان احميه معي

فلما وصلت الخيول عندنا فأذ بهم اصحابنا فأسرعت واخذت اسرع خيل فيهم ووضعت الوليد عليه وانطلقت مسرعا نحو الجبل

فلما وصلت الجبل وعندما هممت بانزال الوليد وسلمته للرجال ليداووه سقطت من شدة الاعياء

كأني كنت صاحيا و متمسكا بالقوه فقط حتى ان انقذ الوليد ... كأنني كنت استجمع قواي طوال الطريق فقط لكي اصل إلى هنا

فالتعب كان شديدا ..... من معركه في الصباح .. إلى انتظار التاج منتصف الليل ... ثم السفر بحثا عنهم ... حتى صدمت في ابا الوليد و ابنه الوليد .... ان الازمات لا تعرف اوقاتاً ولا توقر احداً

من التعب نمت يوما كامل فلما صحيت اول ما سألت عن الوليد كيف حاله ؟؟

ماذا حصل لجراحه ؟؟ .......... ماذا فعلت طعنتي به ؟؟

كان الوليد نائما ... خاطوا له جراحه ... ولكن الحمى اصابته ويحتاج للراحه و الرعايه

جائني المستنصر ليبلغني بان هنالك رسولين يريدان ان يقابلاني

فسألته

هل لديهما خبر عن ابا الوليد ؟؟ اقولها وقلبي يعصرني عليه

فرد على المستنصر : لا يا سيدي انه رسول من مجلس ملوك الشرق و رسول من ملوك الغرب ( ابناء العجوز )

ماذا يريدون ؟!! ..... هل يريدون ان يعيدوا الحق لاصحابه ... هل يريدون ان نعود لبلادنا

المستنصر : لا اعلم يا سيدي هل أتي بهم لك حتى تعرف ما يحملون من رسائل ام نذهب نحن للمكان الذي اوقفناهم فيه

فرددت :
احسنت يا ايها المستنصر .... لا نريد لهم ان يعرفوا اين نحن ..... اني ذاهب إليهم

فذهبت مع المستنصر إلى المكان الذي به الرسولين

واخذت رسول ملوك الغرب حتى اعرف ما عنده لربما شعروا ابناء العجوز بالظلم الذي وقع على مملكتي و علي و على شعبي

فقلت ما عندك يا رسول الغرب .... فرد علي : احمل لك معي رساله من ملوك الغرب

ان ملوك الغرب يخيروك بين اثنتين ..... اما ان تترك المملكه لملك نحن نختاره افضل منك ...... او الحرب عليك و على مملكتك حتى ناخذها بالقوه و نوليها من نشاء

رددت عليه بغضب يملأني
هل بلغ فيكم الطغيان لهذا الحد ..... والله ان الموت وانا ادافع عن ارضي اعز لي من ان اسلمكم اياها...

اذهب إلى ملوكك وقل لهم لن اترك المملكه ما حييت ...... واني وعدت العجوز ان لا احارب ابنائها و سوف احافظ على وعدي

ولكنني لم اعاهدها انني لن ادافع عن نفسي و عن روحي

و هذه المملكه هي روحي و سوف ابذل كل ما املك و ما لا املك من اجل الدفاع عنها

فركب الرسول حصانه ليبلغ اسياده بردي عليهم

فذهبت لرسول ملوك الشرق وانا اقول في نفسي ها هم اتوا حتى ينصرونني في حربي العادله

سوف احارب بهم ملوك الغرب و شياطينهم

فلما اقبلت على رسول الشرق قلت له : اهلا برسول الشرق .... اهلا بالمنتصرين للحق

ماذا اتى بك لنا ؟؟

فرد علي : اني احمل لك رساله من ملوك الشرق

فقلت : تفضل اتلوها علي

رسول الشرق : ان ملوك الشرق شعروا ما وقع عليك من ظلم و علموا انك ظلمت و عانيت من مملكتك

وانهم يريدون ان يعرضوا عليك عرضاً لا يعرضونه إلا على ملك عادل مثلك و شخص عزيز عليهم

انهم يعرضون عليك احد اراضي الشرق حتى تقيم عليها مملكتك

هنا وقع علي كلامه كالسيف ..... هل هؤلاء من توقعت ان ينصروني ..... يريدون ان يبدلوا مملكتي بأرض ابني لي فيها دويله

هل هذا العدل في نظرهم

ويكمل رسول الشرق : وقد عرض كبير ملوكنا تجاور اراضيه حتى تكون بالقرب منه

فأوقفته قائلا : ما هذا بعدل يا رسول الشرق ... كنت اتوقع منكم الوقف بجيوشكم معي ... فلم اجد منكم سوى ترضيتي بارض صغيره تبدلونها بمملكتي

اذهب فأشكر الملوك و قل لهم اني هاهنا سوف احارب الظالمين و من اراد منهم ان ينتصر للحق .. فأنا بأنتظاره .... و من لم يريد ... فليجلس بين ازواجه و جواريه


كنت اتوقع ان العدل موجود لكنني كنت مخطأ لا عدل سوى سيفك

ولا تعتمد بأخذ حقك إلا على ساعدك و يمينك

يا ايها المستنصر كيف السبيل إلى انقاذ ابا الوليد ؟ و الدخول إلى الغابة المسحوره ؟

المستنصر : مولاي هل هنالك طريقه لكسر تعويذه اختفاء القصر ؟؟ فالطريق للغابة المسحوره مليء بمخاطر لم يجتازها انسان

فكما تعلم ان الغابة المسحورة في داخل جبل و دخولها عن طريق كهوف و لعنة المتاهه موجوده في كهوفها

الوصول لجبل الساحرات صعب جدا و الدخول في متاهة الكهوف يكلفنا الكثير و حتى لو استطعنا ان نعبر هذه الكهوف

فالغابة المسحوره لم يراها بشر من قبل ..... ولكن حسبما سمعنا فانها مليئه بالمخلوقات الغريبه و حتى اشجارها تتكلم وتتحرك و تدافع عن اسيادها

إلا يوجد يا سيدي طريق لاستعاده مملكتنا غير هذا الطريق ؟!!

اما ابا الوليد فلا اعتقد انه على قيد الحياه بعد هذا كله

ماذا !!!!!!
هل تعتقد انه هذا سوف يوقفني .... من اراد منكم الجلوس هنا فليجلس .... اما انا فلا معنى لحياتي ان لم احارب من اجل ما أؤمن به و ما احب فانها ارضي ولن اسمح لاي شخص ان يدنسها

سوف اذهب لأحرر ابا الوليد و أتي بالتاج الذي سوف يظهر لنا القصر فتعود لنا الجيوش و نهزم اعدائنا

المستنصر : مولاي اني معك .... حديثي لم يكن لاجل ان نقعد عن الحرب ... بل كان لكي نعي مخاطر ما نحن ذاهبين له حتى نأخذ حيطتنا

ونعرف كيفيه التعامل معه حتى لا نرجع مهزومين فيضيع التاج و تضيع المملكه

كنت اتمنى هنالك حل اسهل ... ولكن لو كان هذا الحل الوحيد فانا معك يا مولاي ..... لم اتركك في اي معركه من قبل و لن ابدأ بذلك اليوم

ففلت : نعم الاخ انت يا مستنصر ... نعم الاخ انت

الان ما حل في هذه القضيه ؟؟ كيف نجتاز هذه العواقب حتى نصل إلى مقصدنا ؟؟

هنا رد القائد (( الحازم ))

الحازم : ليس امامنا غير شخص واحد هو الوحيد الذي يستطيع ان يساعدنا

فرددت : من هو ؟؟

الحازم : انه الراهب الحكيم ... انه شخص زاهد في الدنيا .. وذو علم وفير ... فلربما يفيدنا بما نريد ان نفعله

,, وأين نجد الراهب الحكيم ؟؟ هل منكم من يعرف مكانه ؟؟

الحازم : انه يسكن في كوخ صغير على احد التلال امام بحيرة الصفاء في اراضي الشمال


,, اذا في فجر الغد سوف نذهب انا و المستنصر مع ثلاثة من الجنود اما الباقي يجلسون هنا مع القائد الحازم ليرعوا الوليد و لينتظروا هنا فلربما جاءنا دعم من الجنود فيستقبله الحازم

فلما جاء الفجر ركبنا خيولنا انا و المستنصر ومعنا ثلاثة من الجنود منطلقين نحو الشمال

نحو الراهب الحكيم لعله يدلنا على طريق يبلغنا به مرادنا


_______________________________________________

سوف نرى كيف تكون رحلتهم إلى الراهب الحكيم و ما هي الاجابات التي سيحصلون عليها

وانا معكم منتظر لاني شعرت بحماس كبير مع هذا الحلم

الاحداث كل مالها تزيد و تتشعب الله يستر

واخلص هالحلم عن قريب :)

التاج بس يوصل راح ادعوكم اصدقائي المدونين ترسلون جيوشكم معاي


تحديث
اتمنى من الاخوه القراء ان يصوتوا على الموضوع
مميز جيد مقبول او لا قدر الله سيء

السبت، 12 يونيو 2010

حرب المملكه



اليوم تقريبا الساعه الواحده ظهراً وانا جالس على الجبل اتأمل في حالي وحال شعبي و ما أل إليه

اتاني رسول يحمل معه اخبار ساره

بأن احد القادة اتى بتاج المملكه ذلك التاج الذي ينصبني ملك لاعظم الحضارات على وجه التاريخ

فأمرت بأن ينفخ البوق و تقرع الطبول حتى يعلم الجميع بذلك و ليستعد الجيش

وليثبت حقي في العرش

كانت بدايه القصة عندما دخلت احد القرى لاعمل فيها حتى اطعم نفسي و اعيش حياة تليق بي

فعملت عند امرأه عجوز اخذت اخدمها و ارعاها في كل امورها لسنوات طوال

كنت كالابن لها و كانت حياة هذه العجوز غامضه لا احد من القريه يعرف من اين اتت ولا عن اي شيء يخصها

فقد كانت قليلة الحديث حتى لي انا فلم تكن تحدثني إلا قليلا و في احد الايام

قالت لي تعالي يا (( فيلسوف )) اريد ان اخبرك عن شيء

هنا سعدت لانها تريد الحديث معي من بعد هذه السنوات لعلي اعرف قصتها

قالت لي ما رأيك بان تكون لك مملكتك الخاصه ... هنا ضحكت وقلت كيف لمن مثلي بمملكه

قالت : اذا كنت على قدر من المسئوليه ولك القوة سوف اجعلك ملكا

قلت امازحها يا ليت لي بهذا الملك ... فردت على قبل كل شيء لدي شرط واحد

قلت : شرط واحد فقط انتي تأمريني بالف لو اردتي مقابل هذا الملك .. وانا مازلت غير مصدق و اقول في نفسي انها عجوز خرفه

العجوز : شرطي اذا اتاك الله هذه المملكه فلا تقتل ابنائي ولا تأذيهم ابدا ... واخبرتني عن ابنائها و من هم .. فوافقت

قالت لي انه حتى يصبح لي هذا الملك يجب ان اذهب إلى جبل في اقصى البلاد .. جبل شاهق يطل على محيط وان بهذا الجبل كهف كبير تحرسه الوحوش وان لا احد يستطيع ان يدخله حيا

إلا انت .... بمعرفتي انا .... قلت كيف ؟!!!!

قالت تأخذ هذه الاعشاب معك فتأكل منها.... و تأخذ هذه و تدهن نفسك بها .... وهذا السيف و لباس الحرب لك

هنا سوف تقل قواهم ولكن يجب بقوتك و ذكائك ان تتغلب عليهم

لم اعد اتذكر الان سوى رؤيتي للتاج عندما فتحت ذلك الصندوق وكيف خرج منه نور جعل الكهف كالبستان الجميل

وحين لبست التاج وجدت نفسي فجأه في القصر و يتم تنصيبي ملكاً لاجمل مملكة وجدت على الارض

فأخذت عهد على نفسي من اول يوم لبست فيه التاج و في يوم تنصيبي ملكا

ان لا اخون مملكتي وان اجعل لها جل اهتمامي و ان لا يفرق بيني و بين شعبي إلا الموت

ان احافظ على امنها و على راحت شعبها , ان اجعلهم لا يحتاجون احداً من بعدي

ان اسمو بهم حتى يخيل لهم انهم في الجنه , ان اجعل لهم مملكتي جنة الله على الارض

اعلن لهم المملكه من غير هموم و لا متاعب , فلو اتاهم هم سرت لهم لدارهم اخفف عنهم الهموم و اجعل الابتسامه لهم عنوان

كانت سنوات رائعه حتى لم اعد احس ان علاقتي مع شعبي علافة حاكم و محكوم لم تكن بيننا حدود إلا الادب و الاحترام المتبادل

كانت بالفعل جنة الله على الارض ... فالاشجار و الاعشاب و الزهور تملاء المملكه .. والانهار تجري بها

بها اجمل شلالات هذا الكون .. عندما تجلس عندها و تستمع لهدير الماء تشعر ان الماء يغسل قلبك و روحك من الهموم

واذا بنسمه من الهواء العليل يحمل معه رائحه الزهور النادرة التي تأتي من الجبال الشاهقة

والتي يصنع منها اجمل عطور البلاد ..

على هذه البقعه كان يطل قصري على الجبال من جانب و على ذلك الشلال العظيم

اصحوا في الصباح على اصوات الطيور و غناء الفتيات الصغيرات و هن يلعبن في ساحة القصر

وعلى رائحه الزهور التي تأتي من الجبال

فأذهب للحقول لأرى اذا كان احد يحتاج مساعده فأساعده

ارى ذلك الشيخ الكبير فأخذ منه الفأس لأحتطب له

حتى تغيب الشمس

فأجتمع مع الناس في ساحة المدينه .. فاحدهم يقول ذلك الشعر الفصيح .. والاخر يقص قصته الطريفه

نجلس نتسامر لاخر الليل لا نشعر بالوقت ابدا كان كل اهل هذه البلاد هم اهلي و قطعه مني

كل هذا جعلني اشعر ان لا مملكه كمملكتي في الدنيا

لكن في احد الايام صحيت من النوم لم اسمع غناء الفتيات ولا تغريد الطيور بل البكاء و العويل

لم اشتم سوى رائحه الخشب يحترق

قمت فزعا فأخذت سيفي و اتجهت لساحه القصر وانا اصرخ ماذا حدث ماذا اصابنا _ فلقد علمت في داخلي ان مصيبة قد حدثت _

انه لم يكن يوم عادياً في المملكه فلقد جاء جيش ليغزي المملكه و المصيبه لم تكن هنا بل كانت ان حلفائي و من امنتهم على مملكتي هم من خانوا المملكه

وأتوا بالعدو الذي اراد ان يسكن قصري و يرهق شعبي معه

فخرجت مع بعض جنودي لخارج القصر و امرت ساحرة المملكه بأن تلقي تعويذه لتخفي فيه القصر و من فيه من الشعب

وان لا تظهر المدينة والقصر إلا لمن يلبس هذا التاج و يأتي بسلم لها

هناك رأيت كثير من الاصدقاء فكنت متجه إليهم اطلب المعونه واذ بهم يرمون الرماح على و يقتلون من جنودي ما استطاعوا

حاربناهم بكل ما أوتينا من قوه حتى اننا كل ما قتلنا منهم .... خرج علينا غيرهم

منها اوجه لا اعرف ومنها من كان اقرب الناس لي .... لا اعرف ما كانوا يطلبون ... فلم اكن اريد إلا الحياة السعيده لي و لشعبي في المملكه

لكن ذنبي انني كنت اريد مملكة قائمه على الحب والسعاده والسلام فلم اكن اهاجم من حولي من البلاد

هذا خطائي الذي وضح لي من بعد ان شنو حربهم علينا

قتل منا الكثير و جرح الكثير ولكن ما كان يحركنا و يعطينا القوة هي صلاوات ذلك الشعب المغلوب على امره في القصر

من كان يحركنا هي دعوات تلك الفتيات الصغيرات و هن يبكين

كأني اسمع بكائهم كل ما اسقط ... فأنهض كما العنقاء من الرماد ... لأضرب بكل ما اؤتيت من قوه

وان كان كل ضربه سيف لصديق الامس كانت تجرحني في قلبي

فسقط حصاني علي وألتف حولي عدد من الجنود لم اعرفهم لكثرة الدماء على وجههم فأذ بهم جنودي يذودون عني

فوقفت اصرخ باعلى صوت بكلمات لم اعد انا افهمها او اتذكرها

لم اعد ارى سوى بعين واحده فالدماء غزيرة على عيني اليسرى

استمرت المعركه حتى مغيب الشمس

فأضطررنا لان ننسحب للجبال بعد ان سمعنا صوت ينادينا بأن ننسحب حتى نستعيد قواتنا فالقادم اقوى و امر

لم نعرف من صاحبة هذا الصوت ... كانت صوت ناعم من الجبال يرشدنا الطرق في الكهوف

حتى خيل لبعض الجنود انها الزهور تخاطبنا

حتى وصلنا إلى ذلك الكهف المظلم لا تنورة إلا فتحه صغيره في قمته يأتي معها الهواء وقطرات المياه التي نشرب منها

عندما وصلنا ضمدنا جروحنا فذهب الجميع بعدها في نوم عميق إلا انا لم استطع النوم اسأل نفسي كيف هي حالة القصر و من فيه

حتى اغمي علي من شدة التعب

في صباح ثاني يوم صحينا من هدير الماء على الكهف وصوت طبول الحرب

فخرجنا و لقينا بعض جنودنا على سفح الجبل يتجمعون حتى نرجع فنحارب لندافع عن مملكتنا

لم يكن هنالك زي يميز ما بين الجندي او الضابط او القائد حتى تاج المملكه كان معي في جراب جلدي

خرجنا على جيش العدو اردنا ان نحاربه فوجدنا حلفائنا ابناء تلك العجوز ما بيننا و بينهم

كنت اصرخ باعلى صوت ابعدوا فهم من اريد وليس انتم ولكن وقفوا بلا حراك

لم استطع ان ارفع السيف في وجههم فهم من عاهدت ان لا يمسهم شي طول حياتي مهما كان منهم

اخذت اراوغهم حتى وصلت لجيش العدو فكنا نقتل منهم و يقتلون منا كنت ابحث عن قائدهم و لكني لم اجده

اردت قتله حتى اوقف جيوشهم من تدمير مملكتي لكن كنت اواجه جيش بلا قائد

او بالاحرى كان مختبأ في مهجعه

كانوا يرموننا بالسهام و جنودهم بيننا فكنت احتمي بالدروع و الجثث حاربنا معهم حتى مغيب الشمس فعدنا للكهوف و عادوا لمعسكارتهم

ظلت هذه الحرب لاكثر من شهر بعد ذلك حدث ما لم يكن في الحسبان

في احد المعارك ضاع التاج ... ضاع مفتاح المدينه ... الشيء الوحيد الذي يفك تعويذة اختفاء القصر بمن فيه

هنا في هذه اللحظه تخلى عني الكثير فلم يعد معي سوى عشرة من اشد المخلصين لي من القاده بلا جنود ولا عتاد سوى نحن

احدى عشر رجلا

اصبحت حربي من غير التاج لا معنى لها .... فانا لا استطيع النصر بــعشرة رجال .. وان استطعت .. فان مفتاح المدينه ليس معي

ولن تظهر لي من بعدها ابدا

اصبحت لا استطيع النوم إلا عندما يغمى علي من التعب و الارهاق و اصحى فزعا و في اذني بكاء الفتيات في القصر وانا اشتم رائحة الجثث العفنه

وحتى ذلك الشلال اصبح ينزف دما بدل عن الماء

لا يصبرني إلا صورة ذلك القصر و من فيه وهم يلعبون و يمرحون وانا اتذكر غنائهم و رائحه الزهور

جلست في هذا شهور بألم وحسرة وكلي جروح ولكن جاء النبأ الذي يزيح ذلك عني

ان التاج قادم بأذن الله ... فأمرت ان ينفخوا في البوق ليعلنوا عودة التاج وليعلم الجنود بها حتى يجهز الجيش

ونستعيد مملكتنا

قال لي الرسول انها قريبه جدا

فجهزت الجيش و لبسنا لباس الحرب و وقفنا في سفح الجبل جميعا ننتظر التاج

.................................................................................................

هنا صحيت من النوم .... كان حلم طويل ان شاء الله بكره يكمل الحلم و نعرف التاج وصل ولا لا

لاني بصراحه منتظر الحرب بشوق مو طبيعي حسيت فيها فعلا

وبأذن الله انا منتصر اول ما يوصل التاج نشوف شنو يصير .. والله يستر من قلبات الاحلام الخايسه

......هااااه في احد فيكم بيساعدني في الحرب .... ولا شكلكم بتكونون مع العدو


واسمحوا لي ترى اغلب الحلم صعب اتذكره و تعرفون الاحلام مو لازم تتبع الحبكه الدراميه :)
يعني بالمختصر هستره
واذا احد منكم مفسر احلام يكون زين بس ان شاء الله يفسره تفسير طيب اما التفسير الشين ما ابيه الله يرحم لي والدينكم