السبت، 31 يوليو، 2010

شعور سخيف




اليوم جاي ضايق

فتحت البلوق و قعدت اكتب و اكتب ... و افش خلقي مثل ما يقولون لقيت اني شكيت واجد و كشفت اشياء كثيره حابسها في داخلي ودي اقولها لناس كثيره كل واحد له مني رساله طويله عريضه

و قبل ما احط نشر .... توقفت شوي

تأملت اللي كتبته

وقلت

ماله داعي اضيق خلقكم معاي .... و خلني اكمل الفيلم على نفسي وارسم هالبسمة .... و اقول الحمد لله على كل حال

الحياه فــــ ـــــل

:)




لكن

بصراحه

شــعــور سـخـيـف

السبت، 24 يوليو، 2010

حرب المملكه 2



هذا الجزء الثاني من حرب المملكه ... اخيرا جائنا الوحي بعد طول انتظار

لم استطع ان اكتب هذا الجزء حتى رأيت الذي بعده

لم اتحمس لمعرفة نهاية قصه كهذه .... ربما لاني اعيشها

للذي لم يقرأ الجزء الاول انصحه ان يقرأه قبل ان يتهور و يقرأ هذا الجزء

حرب المملكه الجزء الاول



.......................................................................................



غابت الشمس ولازلت انتظر الكتيبه التي سوف تأتي بتاج المملكه

كلي شوق لهذا التاج حتى احرر مملكتي من الاعداء

فأذني اشتاقت لصوت لعب الاطفال و غنائهم

وعيني اشتاقت لرؤية شعبي و هم فرحين في كل صباح نجتمع به

اشتقت للروائح العطره التي تحملها لنا نسائم الجبل الكبير

و لهدير ماء الشلال التي تشعر معها بالهيبه

احسست بان الثواني تمر علي كالساعات بل كالايام الطويله

اصبحت اسمع كل نبضه لقلبي ببطء حتى خيل لي ان قلبي اصبح في أذني من قوه صوته و البطئ الشديد فيه

غابت الشمس ولم يصل احد

وتسلل الاحباط لقلوب من معي من الرجال حتى اصبحت اسمع احدهم يقول بصوت خافت لزميله

لا اعتقد ان الرسول صادق و ان التاج غير قادم

اردت في تلك لحظه ان اقطع راسه ... لكن من يلومه ... انه لم يحبب هذه المملكه مثلي

وكل الامور تعاكسني وتسير ضدي و ضد حقي

اشعلوا النار وهم يتسامرون حولها وانا على راس الجبل انتظر اي خبر من تلك الكتيبه

تكفيني النار المشتعله في صدري

جائني احد القاده ( المستنصر ) قائلا

يا ايها الملك الم يحن الوقت لتاخذ قسطا من الراحه فلقد اتعبك الانتظار وان اتى اي خبر ابلغناك

فقلت : كيف ارتاح وانا محروم من بلادي ومفتاح الدخول لها قادم ..... تريدني ان ارتاح والنار في قلبي مشتعله والسبيل لاطفائها... قريب في المكان... بعيد عن العين و اليد

اذهب انت لتأخذ قسطا من الراحه فسوف احتاجك عندما يصل التاج ...اذهب فانا جالس هنا

فلما نام الجميع لم استطع ان اصبر ولو لحظه اكثر ..... فركبت حصاني و ذهبت مسرعا نحو تلك الكتيبه المزعومه فلم اعد استطيع الصبر اكثر من ذلك فلقد طال الزمن وانا بعيد عن بلادي

اصبحت اشد على حصاني وهو يجري بكل ما أوتي من قوه حتى اسابق الرياح لاحتضن تاجي و مفتاح دخولي للمملكه

كلما عبرت ارض اقول في نفسي سوف اراهم عن قريب و أتلفت حولي لعلي اراهم

حتى شرقت الشمس وانا اسير دون ان ارى احد منهم

اخذت اشعر بالقهر اريد ان يسرع الحصان ولكنه تعب ولم يعد يستطيع الجري اكثر فلقد شددت عليه كثيرا

فذهبت إلى قرب نهر حتى يرتوي الحصان ولكي اريحه قليلا

وعندما اقترب من النهر كان الوضع غريبا كأنها ارض لمعركه حصلت منذ قليل

فالدماء منتشره في كل مكان ولم تجف ولكن الغريب ان لا جثث فيها اخذت ابحث عن شيء يبين لي ما حدث

حتى وجدت ما لم اكن اتوقعه

انه رداء حرب

ولكن اي رداء هو !!! انه رداء اعز اصدقائي واحد اشجع قاده جيشي (( ابا الوليد )) .... انه قائد تلك الكتيبه التي كانت سوف تأتيني بالتاج

لم اعرف على ماذا احزن على صديقي ام على مملكتي فالشعور بالضياع تملكني

وفي غمرة احزاني وانا ابحث عن جثته لكي اكرمه بدفنه

اخذت اهذي .... واصرخ باعلى صوتي وانا اضرب في سيفي يميناً و شمالاُ

ابا الوليد .... ثأرك لن انساااااااه ...... لن اترك قاتلك

ولا يرد على سوى صدى صوتي ثأرك لن انساااه .... لن اترك قاتلك

فشعرت بحركه من ورأ الاشجار فأخذت اركض نحوها و انا اصرخ بصوت عالي ..... لن اتركك ....... لن اترككم تأخذوه

ورأيت من خلف الاشجار رجلا بيده سيف .. واذ به يرفع السيف .... فأضرب بكل قوتي عليه فيسقط ... فأضربه بالثانيه واصيبه

فأهم بالثالثه فيصرخ بي

عمي لا تضربني يا عمي

فيقف الدم فيني وتختفي الغشاوة من عيني

يا ليتني طعنت نفسي ..... يا ليتني طعنت نفسي

انه الوليد ...... انه الابن الذي ربيت ..... ابن اعز اضدقائي وأشجع قادة جيشي ابا الوليد

الوليد فداك روحي ... ليتك طعنتني ولم اصيبك ... مال الاحزان تباغتني وتنزل علي كــوابل من السماء

حزني على الاب ... جعلني اهذي .... فطعنت الابن ..... مالك يا دنيا تقتصيني بي مني

الوليد فداك دمي ... ما اصابك مني

فرد علي ... يا عمي لا تبالي فان جروحي من المعارك كثيره

ولن تسقطني ضربتك فانها ليست في موضع مقتل ..... كنت اتمنى ان اصدقه ولكني كنت اعرف عندما يكذب علي

اخذت اعاتبه ..... هل انت احمق لماذا لم تعرفني بنفسك قبل ان اضربك .... يا لك من احمق

فحملته على ظهري وركبت حصاني لاعود به حتى نعالجه

وانا اضرب الحصان بسيفي وهو لا يستطيع ان يجري كما اريد

اصبر يا ايها الشجاع .... الوليد اصبر

فيرد علي لا تتعجل يا عمي .... اتركني هنا و اذهب خلف التاج و ابي انهم اهم

ابوك !! هل هو حي .... اين هو ؟!! ....... الوليد : لقد اخذنه الساحرات الثلاث إلى غابتهم المسحوره

فرددت عليه : سوف اعود له ولكن بعد ان اطمئن عليك و نعالجك

والحصان يجري على مقدرته فلقد فترت همته .... وانا اشد عليه فقلبي يتقطع .... فلقد طعنت قلبي بسيفي ... لقد طعنت الوليد

وانا في طريقي سقط الحصان ... فلم يعد يتحمل من تعب السفر شيء ... فأخذت الوليد على ظهري وانا اسير نحو معسكرنا

و اااااه من القهر ... ان يدي هي من طعنتك .... وهو يبتسم لي و يقول لا تقلق يا عمي اني بخير

واذ بخيول تأتي نحونا

كنت ادعوا ان تكون من خيول اصحابنا فلم يعد لدي من الطاقه ان احارب وان احميه معي

فلما وصلت الخيول عندنا فأذ بهم اصحابنا فأسرعت واخذت اسرع خيل فيهم ووضعت الوليد عليه وانطلقت مسرعا نحو الجبل

فلما وصلت الجبل وعندما هممت بانزال الوليد وسلمته للرجال ليداووه سقطت من شدة الاعياء

كأني كنت صاحيا و متمسكا بالقوه فقط حتى ان انقذ الوليد ... كأنني كنت استجمع قواي طوال الطريق فقط لكي اصل إلى هنا

فالتعب كان شديدا ..... من معركه في الصباح .. إلى انتظار التاج منتصف الليل ... ثم السفر بحثا عنهم ... حتى صدمت في ابا الوليد و ابنه الوليد .... ان الازمات لا تعرف اوقاتاً ولا توقر احداً

من التعب نمت يوما كامل فلما صحيت اول ما سألت عن الوليد كيف حاله ؟؟

ماذا حصل لجراحه ؟؟ .......... ماذا فعلت طعنتي به ؟؟

كان الوليد نائما ... خاطوا له جراحه ... ولكن الحمى اصابته ويحتاج للراحه و الرعايه

جائني المستنصر ليبلغني بان هنالك رسولين يريدان ان يقابلاني

فسألته

هل لديهما خبر عن ابا الوليد ؟؟ اقولها وقلبي يعصرني عليه

فرد على المستنصر : لا يا سيدي انه رسول من مجلس ملوك الشرق و رسول من ملوك الغرب ( ابناء العجوز )

ماذا يريدون ؟!! ..... هل يريدون ان يعيدوا الحق لاصحابه ... هل يريدون ان نعود لبلادنا

المستنصر : لا اعلم يا سيدي هل أتي بهم لك حتى تعرف ما يحملون من رسائل ام نذهب نحن للمكان الذي اوقفناهم فيه

فرددت :
احسنت يا ايها المستنصر .... لا نريد لهم ان يعرفوا اين نحن ..... اني ذاهب إليهم

فذهبت مع المستنصر إلى المكان الذي به الرسولين

واخذت رسول ملوك الغرب حتى اعرف ما عنده لربما شعروا ابناء العجوز بالظلم الذي وقع على مملكتي و علي و على شعبي

فقلت ما عندك يا رسول الغرب .... فرد علي : احمل لك معي رساله من ملوك الغرب

ان ملوك الغرب يخيروك بين اثنتين ..... اما ان تترك المملكه لملك نحن نختاره افضل منك ...... او الحرب عليك و على مملكتك حتى ناخذها بالقوه و نوليها من نشاء

رددت عليه بغضب يملأني
هل بلغ فيكم الطغيان لهذا الحد ..... والله ان الموت وانا ادافع عن ارضي اعز لي من ان اسلمكم اياها...

اذهب إلى ملوكك وقل لهم لن اترك المملكه ما حييت ...... واني وعدت العجوز ان لا احارب ابنائها و سوف احافظ على وعدي

ولكنني لم اعاهدها انني لن ادافع عن نفسي و عن روحي

و هذه المملكه هي روحي و سوف ابذل كل ما املك و ما لا املك من اجل الدفاع عنها

فركب الرسول حصانه ليبلغ اسياده بردي عليهم

فذهبت لرسول ملوك الشرق وانا اقول في نفسي ها هم اتوا حتى ينصرونني في حربي العادله

سوف احارب بهم ملوك الغرب و شياطينهم

فلما اقبلت على رسول الشرق قلت له : اهلا برسول الشرق .... اهلا بالمنتصرين للحق

ماذا اتى بك لنا ؟؟

فرد علي : اني احمل لك رساله من ملوك الشرق

فقلت : تفضل اتلوها علي

رسول الشرق : ان ملوك الشرق شعروا ما وقع عليك من ظلم و علموا انك ظلمت و عانيت من مملكتك

وانهم يريدون ان يعرضوا عليك عرضاً لا يعرضونه إلا على ملك عادل مثلك و شخص عزيز عليهم

انهم يعرضون عليك احد اراضي الشرق حتى تقيم عليها مملكتك

هنا وقع علي كلامه كالسيف ..... هل هؤلاء من توقعت ان ينصروني ..... يريدون ان يبدلوا مملكتي بأرض ابني لي فيها دويله

هل هذا العدل في نظرهم

ويكمل رسول الشرق : وقد عرض كبير ملوكنا تجاور اراضيه حتى تكون بالقرب منه

فأوقفته قائلا : ما هذا بعدل يا رسول الشرق ... كنت اتوقع منكم الوقف بجيوشكم معي ... فلم اجد منكم سوى ترضيتي بارض صغيره تبدلونها بمملكتي

اذهب فأشكر الملوك و قل لهم اني هاهنا سوف احارب الظالمين و من اراد منهم ان ينتصر للحق .. فأنا بأنتظاره .... و من لم يريد ... فليجلس بين ازواجه و جواريه


كنت اتوقع ان العدل موجود لكنني كنت مخطأ لا عدل سوى سيفك

ولا تعتمد بأخذ حقك إلا على ساعدك و يمينك

يا ايها المستنصر كيف السبيل إلى انقاذ ابا الوليد ؟ و الدخول إلى الغابة المسحوره ؟

المستنصر : مولاي هل هنالك طريقه لكسر تعويذه اختفاء القصر ؟؟ فالطريق للغابة المسحوره مليء بمخاطر لم يجتازها انسان

فكما تعلم ان الغابة المسحورة في داخل جبل و دخولها عن طريق كهوف و لعنة المتاهه موجوده في كهوفها

الوصول لجبل الساحرات صعب جدا و الدخول في متاهة الكهوف يكلفنا الكثير و حتى لو استطعنا ان نعبر هذه الكهوف

فالغابة المسحوره لم يراها بشر من قبل ..... ولكن حسبما سمعنا فانها مليئه بالمخلوقات الغريبه و حتى اشجارها تتكلم وتتحرك و تدافع عن اسيادها

إلا يوجد يا سيدي طريق لاستعاده مملكتنا غير هذا الطريق ؟!!

اما ابا الوليد فلا اعتقد انه على قيد الحياه بعد هذا كله

ماذا !!!!!!
هل تعتقد انه هذا سوف يوقفني .... من اراد منكم الجلوس هنا فليجلس .... اما انا فلا معنى لحياتي ان لم احارب من اجل ما أؤمن به و ما احب فانها ارضي ولن اسمح لاي شخص ان يدنسها

سوف اذهب لأحرر ابا الوليد و أتي بالتاج الذي سوف يظهر لنا القصر فتعود لنا الجيوش و نهزم اعدائنا

المستنصر : مولاي اني معك .... حديثي لم يكن لاجل ان نقعد عن الحرب ... بل كان لكي نعي مخاطر ما نحن ذاهبين له حتى نأخذ حيطتنا

ونعرف كيفيه التعامل معه حتى لا نرجع مهزومين فيضيع التاج و تضيع المملكه

كنت اتمنى هنالك حل اسهل ... ولكن لو كان هذا الحل الوحيد فانا معك يا مولاي ..... لم اتركك في اي معركه من قبل و لن ابدأ بذلك اليوم

ففلت : نعم الاخ انت يا مستنصر ... نعم الاخ انت

الان ما حل في هذه القضيه ؟؟ كيف نجتاز هذه العواقب حتى نصل إلى مقصدنا ؟؟

هنا رد القائد (( الحازم ))

الحازم : ليس امامنا غير شخص واحد هو الوحيد الذي يستطيع ان يساعدنا

فرددت : من هو ؟؟

الحازم : انه الراهب الحكيم ... انه شخص زاهد في الدنيا .. وذو علم وفير ... فلربما يفيدنا بما نريد ان نفعله

,, وأين نجد الراهب الحكيم ؟؟ هل منكم من يعرف مكانه ؟؟

الحازم : انه يسكن في كوخ صغير على احد التلال امام بحيرة الصفاء في اراضي الشمال


,, اذا في فجر الغد سوف نذهب انا و المستنصر مع ثلاثة من الجنود اما الباقي يجلسون هنا مع القائد الحازم ليرعوا الوليد و لينتظروا هنا فلربما جاءنا دعم من الجنود فيستقبله الحازم

فلما جاء الفجر ركبنا خيولنا انا و المستنصر ومعنا ثلاثة من الجنود منطلقين نحو الشمال

نحو الراهب الحكيم لعله يدلنا على طريق يبلغنا به مرادنا


_______________________________________________

سوف نرى كيف تكون رحلتهم إلى الراهب الحكيم و ما هي الاجابات التي سيحصلون عليها

وانا معكم منتظر لاني شعرت بحماس كبير مع هذا الحلم

الاحداث كل مالها تزيد و تتشعب الله يستر

واخلص هالحلم عن قريب :)

التاج بس يوصل راح ادعوكم اصدقائي المدونين ترسلون جيوشكم معاي


تحديث
اتمنى من الاخوه القراء ان يصوتوا على الموضوع
مميز جيد مقبول او لا قدر الله سيء

الأربعاء، 21 يوليو، 2010

راحه العقل بحريته




داخله مزاجي هالاغنيه

كلماتها تمثل فلسفتي في الحياه

ويا زينها من فلسفة

تريح الراس و القلب و الروح مره وحده


يحكوا..... عنّي اللي بدّن يحكوا
يشكوا.... منّي اللي بدّن يشكوا
ما بخاف ..... بعمل انا اللي بحسّو
ويلي بقلبي على لساني
ياما قالوا عني..... غريبة
ومنن أفكاري منا قريبة
يلي زعلان بيرضا ع مهلو
ويلي بقلبي ..... على لساني
تركني يا حبيبي احلم
ومن هالدني اتعلّم
من بكرا انا ما بخاف
وما بتقتلني أحزاني
ويلي بقلبي .....على لساني

السبت، 17 يوليو، 2010

Dreamer's الحالمون




هنالك مقوله بان العظماء يقاسون بعظمه احلامهم

فما هي احلامنا في هذه الحياه

لا تقل ان لا احلام لديك

كل منا له حلمه ولكن الفرق هو درجه ايماننا بهذا الحلم

بعضنا تخلوا عن احلامهم لانهم لم يعودوا يؤمنوا بانها سوف تتحقق

والبعض مع استحاله احلامهم استمروا بأيمانهم بها و بانها سوف تتحقق في يوم من الايام

واكثر من ذكرهم التاريخ هم من من أمن بما يحلم به

مهما كان ذكرهم سواء بخير او بشر ولكن بالاخير هم حققوا احلامهم

هتلر حلم ان يكون قائد العالم و نابليون كذالك و كلنا نعرف ما استطاعوا فعله

ومن اين ابدؤا

صدام حسين عندما كان يدرس في القاهره كان يقول لزميله في الغرفه وبالمناسبه كان كويتي

انه في يوم من الايام سوف يصبح حاكم للعراق


وكان يضحك عليه

الاسكندر كان حالما لان يصل إلى اخر الارض

نيل ارمسترونغ حلم بان يكون في القمر

الاخوين رايت حلموا بان يطيروا

اوباما حلم ان يكون رئيسا لاقوى دوله في العالم

فما الذي يمنعنا نحن من ان نحقق احلامنا

ما الذي جعلهم هم يحققوا احلامهم

اعتقادي الشخصي هو الايمان بالحلم بشكل اساسي

الايمان باننا قادرون على تحقيقه مهما بلغت العواقب

ان نقول نحن سوف نكون في ذلك المكان

نحن سوف نكون ما نحلم به

وان نأخذها كحقيقه من الحقائق الاساسيه في الحياه

هنا اعتقد ان احلامنا سوف تصبح حقيقه

صحيح نحتاج للتخطيط و وضع الخطوات اللازمه لتحقيق احلامنا

كل هذا نحتاجه ولكن من دون الايمان لن تكون لنا الحماسه بأن نفكر في ان نحقق احلامنا

لن ننهض عندما تصيبنا اول كبوه

لن نحلم كما يجب بدون الايمان

انا حالم ....... وانا مؤمن بأنني سوف احقق ما احلم به

كل هدف في وقته المناسب

لدي الايمان و لدي التفاؤل

و لدي الاهم


الثقه في الله وبانه يحبني وانني سوف احقق النجاح

فكم شخص منا حالم مؤمن؟!! ... كم هناك من الحالمون دون ايمان ؟!!

انت من اي فريق ؟

هل انت حالم مؤمن ام تحلم بدون ايمان ؟؟

لنحقق احلامنا فنحن عظماء بعظمة احلامنا
اللهم حقق لنا احلامنا التي تنفعنا و ابعدنا عن ما يضرنا
واجعلنا نفرق فيما بينهما
فانك اعلم العالمين

الخميس، 8 يوليو، 2010

شكرا ... لقد قتلتي امي


فيديو مؤثر جدا و يمكن وصل للكثير منكم عن طريق الايميل

لكني لما شفته خرجت بعدد من الافكار حبيت اشارككم فيها قبل ما تشوفون الفيديو لانكم لو شفتوه احتمال كبير ما راح تكملون القراءة

هذا شخص صور اخر ايام حياة امه اللي توفت بسبب التدخين اللي سبب لها السرطان

شلون تشوف شخص عزيز عليك يموت قدامك و انت ما تقدر تسوي شي .... شي صعب جدا على الانسان

اول شي فكرت فيه

الحمد الله على النعمة اللي احنا فيها ... مهما كانت المصاعب علينا .. مهما كانت الدنيا ضدنا ... لما نشوف هالفيديو نقول الحمد الله الذي عافانا ممن ابتلا به كثير من خلقه

صدقوا لما قالوا من شاف مصايب الناس هانت عليه مصايبه

قد نفترق عن اشخاص بسبب عمل او سفر او مشاغل الدنيا بشكل عام

كما افترقت عن كثير من الاصدقاء و الاحبه لكن في النهايه نعرف انهم بخير

هذا شيء فقده الكثير و مازلنا نمتلكه


و قلت ايضا الحمد الله على نعمة الاسلام لانه من مات منا على الاسلام الله يكتب له الجنه بأذن الله و يغفر له

(( اللهم اغفر لموتانا و احيائنا ))

احسست بقيمة اللحظه اللي نعيشها و اننا بخير مهما كانت مشاكلنا

وان الله انعم علينا بالكثير و علينا شكره على هذه النعم

تعلمت ايضا ان أحس بقيمة من حولنا من الاشخاص لنخطفهم بقلوبنا قبل ان يخطفهم الموت

لنقدر اللحظه التي نعيش

لنقدر من حولنا

لنعيش اللحظه بكامل ما تستحق

اليكم الفيديو ربما ترون ما رأيت

و لا تنسون ترى هذه نهاية السجائر







لاتنسون ان تقولوا الحمد الله الذي عافانا ممن ابتلا به كثير من خلقه

الخميس، 1 يوليو، 2010

و اخيرااااااااااااااااااا



ولله الحمد واخيرا بعد طول انتظار و بعد مرمطه في اخذ الشهادة الموقره اللي دراستها طلعت من عيوني

وعشان اطلعها طلعت روحي

وعشان امشي في امورها للتوظيف مشوروني و مرمروني و خلوني احس انه شهادتي شهادة ابتدائي محو اميه و ليس طب

شكرا حكومتي العزيزه شكرا جامعتي الغاليه جعلتوا حصولي على الشهادة احلى على من التخرج نفسه

و توظيفي كأني عجوز عورة و خطبها امير

لذلك اسمحوا لي ايها الاخوان و الاخوات اني شبه افصل من الفرحه اليوم و اكاااد و ركزوا على اكااد عشان ما تمسكونها علي

اني اكون نفس اللي في الفيديو

و

اخيرا توظفت و كان اليوم اول يوم دوام


ملاحظه :

لحد يجيني يقول ابي اجازه طبيه انا ما عندي واسطات

p:









طبعا اشكر بالفعل كل من ساندني عشان اعدي الايام الصعبه سواء من الدراسه او ما بعدها


فضلك كبير علي و شكري لن يكفي هذه لكل من وقف بجنبي


واخص اهلي الوالد و الوالده بشكل اساسي و مو بس اهلي من الدم هم بعد اهلي اللي بالروح والعشرة اللي اعتز فيهم وكان لهم دور كبير في حياتي اللي في غربتي كانوا معاي خطوه بخطوه حتى شعرت معهم اني في الوطن


شكرا لكم جميعا


وشكرا لكل اللي يتابعني في المدونه تراكم ساعدتوني في الفتره الاخيره بصوره او باخرى بشكل بعضكم ما يشعر فيه


واني اكون انسان افضل


اما الان عيدوا الفيديو و ركزوا و لا تتخيلوني واقف معاها :)


.................................................................................


yes keep ur smile

:)